أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة» ، وأنت -أيها النبي- حلال في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئت، ولم يحل له إلا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بفتح «مكة» على يده، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
90:2
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ
التفسير الميسر
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
90:3
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
90:4
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ
90:5
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
التفسير الميسر
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
90:6
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا
التفسير الميسر
يقول -متباهيًا-: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
90:7
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
التفسير الميسر
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
90:8
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
التفسير الميسر
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
90:9
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
90:10
وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
90:11
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
التفسير الميسر
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
90:12
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
التفسير الميسر
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
90:13
فَكُّ رَقَبَةٍ
التفسير الميسر
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
90:14
أَوْ إِطْعَـٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ
التفسير الميسر
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
90:15
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
التفسير الميسر
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.